لأن هيك

460

لان هيك, عنوان غريب, لكن بيلخص جريمة ما حدا بيهتم فيها, و هاد شي طبيعي بمجتمع فقير متل مجتمعنا, الفضول علام ذكاء, ما حدا فيو ينكر هالشي, خلال فترة نشوء اي طفل, حيكون فضولي, كل ما كان فضولي اكثر كان اذكى, و الشيء يلي ممكن يحطمو و يحطم ذكائو هو هالكلمتين, لان هيك, جملة ممكن تدمر فضول اي طفل, و تحرمو يتعلم كتير شغلات ببساطة لانو ما حدا كان فاضي يفكر معو, او يساعدو او يجاوبو, لا تقتلو فضول اطفالكن بهالكلمتين, الفضول شيء رائع و خاصة عند الاطفال, و حافز الهن ليتعلمو اكتر خاصة لما يلاقي الطفل تشجيع لفضولو بدل من هالكلمتين, يلي حيخلوه يبطل فضولي, او يمكن يخاف يسال حتى.

لا تجاوبو فضول طفل بهالكلمتين, علموه, و اذا اضطر الامر, اتعلموا معه.
لا تعلموه يكون متلقي, علموه يعرف السبب قبل ما يعرف الناتج, علموه يفكر, جاوبو فضوله بمسببات و نتائج, مو بس نتائج.
شجعوه عالفضول و علموه يسال ليش, دائماً في سبب لاي شي.

حاولو تشوفو الشغلات يلي طفلكن مهتم فيها اكتر, و بيسال عنها اكتر, و شجعوه يتعلم عنها اكثر, هي شغفو, و هي اعظم نعمة بتقدمولو ياها لطفل و حيعرف هالشي بس يكبر و يكون عم يعمل شي هو بحبو.
المدرسة عم تقتل هالفضول باسلوب التلقين تبعها, لا تكملو هالجريمة بالبيت.

[هذه المقالة تمت إضافتها عبر مدونات دوبارة وتعكس رأي الكاتب فقط]

شارك هذا المنشور