عائد لأبحث عنك

384

 عائد لأبحث عنك (رواية)
 الكاتب: غيوم ميسو

 إننا نَحيا كأننا لنْ نموت أبداً ،بيد أنه لتحقيق شيء مافي حياتنا ، علينا أن نستحضر دائماً في أذهاننا حتمية موتنا .

غيوم ميسو الكاتب الذي لايمكن أن ترمي له كتاباً شرعت بقرائته ولا أن تموت ضجراً من كلماتهِ ربما عشقاً حزناً فرحاً …
كتاباته عبارة عن خلجات نفسية طوراً فوق وطوراً تحت ، ملهم ، إنسان قبل أن يكون كاتب.

إستعمل طريقة التصوير في روايتهِ عائد لأبحث عنكِ إذ بَدت يَدهُ عبارة عن كاميرا تصور يميناً وشمالاً وتتحدث عن مافي الأنفس متلبساً كل شخصية على حدة، تحول دون التركيز في إتجاه واحد .
تشويق لاحدود له ليمنح القارئ ٤٠٠ صفحة من كتم الأنفاس والترقب وتوقع النتيجة الحتمية لِلُعبةِ القدر .
تبدأ الرواية برتابة جليّة حتى الصفحة ٢٩ تبدأ رحلة التشويق والطيران بلا وجهة واضحة على بساط علي بابا ؛)

إستعمل قانون الكارما ليبني حبكته الكارما التي تلاحق كل أذية أرتكبها المرء بحق أحدهم لامفر من أخطائنا حتى لو بدت لنا بسيطة ..

نقطة اللارجوع الذي دعمها حتى أخر الرواية ..
إستطاع ميسو أن يكتب القصة مرتين في كتاب واحد وأن يَحثَنا على الصبر لمعرفة ماذا حصل مع الدكتور النفساني الذي فتنَ أمريكا!
في شخصية تُدعى إيثان

ظهرت شخصيتهُ جليّة حقيقية لكن في إيطار سينمائي مذهل رجل يعشق القراءة حتى لو ذهب ليلعب الورق يقرأ قبلها كتاب في ما يخص الموضوع ، مهتم بالطاقة ، المعالجة النفسية ،يحب شهرته ، بدأ فقيراً وغدا ثرياً
أراه حقيقي بشكل مذهل حتى لو خبأ نفسه بين دفَتيّ كِتاب .

نقطة اللارجوع ،التي  حتماً سيصلها  كلٌ منا، لكن هل سيمنحنا القدر فرصة العودة الى الخلف!
لنتدارك أخطائنا بحق أحدهم ؟
_لا فعلا هناك فرصة واحدة لكل شيء .


بعضٌ من إقتباساتي

_ من يَعش بلا جنون ليس حكيماً بالقدر الذي يتصوره
_ هكذا يزول مجد العالم
_ نقطة اللارجوع إنها اللحظة التي يدرك المرء أنه لم يعُد بوسعه الرجوع إلى الوراء
، اللحظة التي يدرك فيها أنه فوت على نفسه فرصة الحياة .

دُونَ من الخلف

أسرعوا للحياة ، أسرعوا للحب ، لأنكم لاتعرفون الوقت المتبقي في حساب أعماركم نَحنُ نظن دائما أن لدينا مايكفي من الوقت ، لكن الحقيقة خلاف ذالك . في يوم ما،سندرك بعد فوات الأوان أننا بلغنا نقطة الارجوع ، هذه اللحظة التي لايمكننا العودة إلى الوراء، اللحظة التي يُدرك فيها المرء أنه فوت على نفسه فرصة الحياة .