ثقافة الفشل

604

يقول مايكل جوردانفي مسيرتي اخفقت في أكثر من 3000 رمية, خسرت أكثر من 26 مباراة, ائتمت أن اسدد الرميات الحاسمة التي كانت من الممكن أن تغيير الهزيمة الى ربح ولكني اخفقت في تستديدها, اخفقت المرة تلو الاخرى في حياتي, ولكن كل ما اخبرتك به كان السبب وراء نجاحي

حكينا في من قبل عن دائرة الفشل يلي ممكن احيانا الناس توقع فيها, وهلأ مكملين عن نفس الموضوع ..

ثقافة الفشل ! ولتتبنى هي الثقافة بدك تحط ببالك انو الفشل هو أول خطوات النجاح !!

ممكن تقول انو في ناس من اول ما جربت نجحت ولسى ناجحة, بس ثق تماماً انهم معرضين انهم ينكسرو بشكل كتير كبير عند أول مطب بيقعو فيه, لانهم ما جربو الفشل ما تعلمو كيف يوقفو ع رجليهم بعد مطب يصيبهم .. (وممكن لأ)

الناس والميديا بشكل عام بتصورلك الحياة انها عبارة عن مفترق طرق بين النجاح والفشل !!

الفشل هو شي أساسي وجزء لا يتجزأ من النجاح, بس بشرط انو تعرف تستغلو, وتتعلم من اخطائك وكيف ما تكررها

وهي الثقافة يلي عم نحكي عنها وعن مفهومها ..

متل ما بقول البرت اينشتاينالفشل هو مشروع نجاح قيد العمل

بس الفشل المفروض يكون حافز للتطور وتعلم اشياء اضافية تغني تجربتك ومعرفتك, بدال ما تكون حافز على الاستسلام والاكتئاب

حافز الفشل للتطور وانك تنجح بعملك حيفتح عقلك لتعلم امور ما كنت تتخيل انك تحسن تعملها, او بتعرف انك بحاجة الها وهاد يلي بيمز الناس الناجحة ويلي بتققدم بحياتها عن الناس العاديين.

الظروف بتساعد أكيد, وجيل العشرينات هلأ يمكن عندهم الفرص اكتر من جيل التلاتينات من ناحية المعرفة والتقدم, بس جيل التلاتينات والاربعينات عندهم خبرة الفشل والحياة, ويلي بشوية جهد قادرين يحولوها لقصص نجاح هائلة.

اكتر الناس فشلاً قادرين يتحولوا لاكبر رياديي الأعمال لما بدهم.

توماس أديسون قالانا ما فشلت, انا بس لئيت ١٠ الاف طريقة غير ناجحة لحتى لئيت وحدة اثمرت عن اختراع المصباح

الصورة التالية بتوضح اهم الشركات يلي تم بنائها من قبل المؤسسين تبعها لما كانو ضمن ما نسميه (ازمة منتصف العمر) عمر ال 35 سنة

ضمن الرابط هون يلي بحب بشوف اهم الشركات العالمية وبأي عمر لمؤسسها افتتح الشركة (وكلها شركات بلشت من الصفر أو

بشي بسيط جداً) <اضغط هنا> لاحظ في منهم قسم كبير فوق الـ 40 سنة.

لا تقول هدول ناس توفرتلها ظروف مساعدة, بكفي عندك انترنت وقادر تحصل ع أي معلومة بدك ياها أو تتعلم أي شي بدك ياه اون لاين, وتتعلم من غيرك .. هي ميزة ما توفرت لاكتر الناس يلي بالقوائم السابقة.

الفرق يلي كان بيننا كدول (بغض النظر عن يلي ممكن توفرو البلد من فرص) هو موضوع فهم ثقافة النجاح والفشل وتعريفنا الو, ببلاد كتيرة مفهوم حياة الشخص تتلخص كالتالي: بالعشرينات هي مرحلة تعلم جامعي وتسلية, التلاتينات تبلش تتسلق جدولك الوظيفي (اذا كنت طموح) من اخر التلاتينات للستين انت مجرد الة للعمل وتحصيل مدخول بس وغير مطلوب منك اي شي تاني! (ولا حتى تجاه نفسك) بينما بالثقافة يلي عم نحكي عنها نشجع عليها التطوير والاختراع والافكار الناجحة غير مرتبط بالعمر ولا الظروف .. هي نتاج تفكر وجهد.

ما عم نحكم عالاشخاص يلي بيقنعوا بحياتهم البسيطة والروتينية يلي عم توفرلهم متطلباتهم انهم اقل, عم نحكي عن مفهوم كيف تستغل حياتك بأقصة مافيها وتترك بصمة.

خلي عندك بعد كل تجربة مرحلة نقد ذاتي تعمل فيها تقييم لادائك بهل التجربة .. خود ورقة وقلم حدد وين تميزت ووين فشلت وحط ببالك انك تشتغل ع نقاط الفشل حتى لو كنت طالع من التجربة بنجاح, بس اهمال الخطوات الفاشلة الصغيرة حيحولها لامور كبيرة

لا تخجل تطلب المساعدة وخلي روح المشاركة عندك عالية, نجاح المجموعة ممكن يكون افضل من نجاح الفرد.

ايمانك بنجاحك وعزمك ع المتابعة هو اهم الاسباب يلي بتحول الخطوات الفاشلة لنجاح مبهر.

بالنهاية ما تخجل من فشلك, اخجل من نفسك لما تستلم للفشل.