“انتظر لدي حكاية لارويها”

119

“يمكننا فهم بعضنا البعض فقط عندما نستمع للآخر”

عبارة بسيطة بلخص فيها اصحاب مشروع [لماذا انا في تركيا] فكرتهم تحت شعار “انتظر لدي حكاية لارويها ..”

اليوم في أكثر من 3 ملاين لاجئ بعيشو في تركيا. يعج الإعلام العالمي والتركي عن أعداد اللاجئين في الداخل التركي و الذين يلجؤون منها إلى أوروبا. والنظر إليهم كأرقام يبعدنا عن حقيقة أنهم بشر لهم قصص و هموم.

أطلق عليهم ما شئت من الأسماء، لاجئين أو مهاجرين، في النهاية هم بشر يهدفون لحياة أفضل. إن مشاركة خبرات الحياة هي التي تنشئ العاطفة و فهم الآخر، هي التي تذكرهم أنهم يشاركونهم نفس الخبرات و التجارب لكن بصور و أشكال مختلفة.

يلي بحب يتطلع اكتر .. موقع المشروع: www.whyamiinturkey.com

ويلي بحب يشارك حكايتو ليغير هذا المنظور عن السوريين في تركيا فيك تقدم هون:
http://eepurl.com/cIc7DP

شارك هذا المنشور
دوبارة هي شبكة خدمية، تقوم على فهم مشاكل الأفراد ومتطلباتهم لابتكار أفضل الحلول المناسبة لهم، من خلال منصة الكترونية تشاركية تجمع من لديه المشكلة وبين من يمتلك الحل.